فكرة المشروع :

أمام تفاقم وارتفاع نسبة البطالة في صفوف حاملي الشهادات بالإقليم وكذا النقص الحاصل في الموارد البشرية لمراكز القرب، ثم تأسيس جمعية الرحامنة للموارد البشرية، كتعبير محلي عن سياسة إرادية تعكس التفكير الهيكلي من اجل كسب رهان التنمية ضمن  المشروع التنموي لمنطقة الرحامنة، بتاريخ 02 نونبر 2010.

مهام الجمعية :

  •  توظيف حاملي الشهادات بالإقليم
  •  تنظيم دورات تكوينية لفائدة المستخدمين

شكل التعاقد

تتعاقد جمعية الرحامنة للموارد البشرية مع مستخدميها في إطار قانون الشغل بإدماجهم في مناصب برواتب تتراوح ما بين 2200 و 3000 درهم صافية شهريا مع الاستفادة من الضمان الاجتماعي والتغطية الصحية. ولقد تم إدماج حاملي الشهادة في إطار تعاقدي من الفئات التابعة لجمعية المعطلين الذين اقتنعوا بهذا المشروع وانخرطوا فيه كحل لمعضلة البطالة.

كما قامت الجمعية بشراكة مع مكتب التكوين المهني بتكوينهم حسب مناصب الشغل المحدثة والمهام الموكولة إليهم.

في إطار سعي الجمعية إلى البحث عن مصادر تمويل جديدة أبرمت الجمعية اتفاقية شراكة مع منظمة اميديست التي تهتم ب :

  • التبادل الأكاديمي والثقافي
  • الخدمات التعليمية والمؤسساتية

  • بناء القدرات والتشغيل الذاتي

  • وقد أسفرت هذه الاتفاقية عن تشغيل 81 مستخدم في مجموعة من المهن والحرف.

    جميع مستخدمي الجمعية يستفيدون من خدمات الضمان الاجتماعي والمتمثلة في :

  • التغطية الصحية
  • التعويضات العائلية
  • كما يستفيدون من:

  1. قروض السكن
  2. قروض الاستهلاك
  3. الإجازات السنوية
  4. الشواهد الإدارية

مجالات تدخل الجمعية :

  •  دور الطالب
  • النقل الاجتماعي (المدرسي، الصحي والرياضي)
  • مراكز القرب
  • مصالح الجماعات القروية والحضرية
  • عمالة إقليم الرحامنة
  • المصالح الخارجية

أهم الإنجازات :

  • ساعدت الجمعية على إدماج أزيد من 330 دبلوم معطل
  • حل مشكل التأطير داخل مراكز القرب الاجتماعية والمشاريع المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية